ابن المسيلة
أرض المسيلة لو عاد الزمان بها إلى القديم ، فَاِنَّ المَجْدَ َبانِيْهَا

:: ها أنا ذا ...طفل

ها أنا ذا ...طفل أشدو بلحن الريح والليل الطويل,ولا أحد يكتب في كلاما ولا عتابا ولا حنينا ولا أسى...

في زمن فيه الكل آس,وغلب الغد المجهول الحاضر..واجتهد الجميع في الترتيبات..وأنا كنت وأصبحت في آخر الصف والفصل وخاتمة الرواية...


انظروا إلي...عصفورا ضاع صوته وبح شدوه...و ولى يبكي في الهجير.
آه من زمن الحب والرحمة المشتهاة...

أنا الطفل...وأنتم الغير,لاتلمحون في إلا الماضي..والصدى..والغد المجهول,أصبح الكل لا يلمح في إلا صورة الشقاء..
,انا أحن إلا القلب اللين,والصدر الدافئ,والكلمة الطيبة..من أب حنون,وأخ رحيم,وأم بصيرة بي وبلوعتي في هذا العصر الآثم..حيث الكل كبير وأرادني كبيرا,وأنا الصغير!

أشتاق للحديقة الغناء حيث الفراش....وأشتاق من خلالها إلى طفولتي المبتاعة!
أشتاق إلي!وقد أصبحت أراني كهلا في سن اليفاعة...

أنا الطفل...
أبكي إذ أبكي علي..ولا أحد يأبه لصدى بكائي الصامت الحزين...
صيروني لست أنا...وأنا أنا...أملأ الدنيا بها!
..لو كنت عصفورا أصحو في البكور أرى الدنيا من عل..لكن الجناح مكسور,والقلب مجبور,فما جدوى الحبور..والريح برد قارس!

أفلا تسعفونني بقية العمر؟

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية