ابن المسيلة
أرض المسيلة لو عاد الزمان بها إلى القديم ، فَاِنَّ المَجْدَ َبانِيْهَا

:: كيف

كــيــف ؟؟؟؟

-كيف النجوم بلا سماء ؟

-كيف الدموع بلا عيون ؟

-كيف الشموع بلا ظلام ؟

-كيف العشاق بلا جروح ؟

-كيف الاشتياق بلا لقاء ؟

-كيف العروق بلا دماء ؟

-كيف الحياة بلا هواء ؟

-كيف السلام بلا نداء ؟

-كيف السماء بلا سحاب ؟

-كيف النيران بلا دخان ؟

-كيف الزواج بلا إخلاص ؟

-كيف العلم بلا اجتهاد ؟

-كيف الليل بلا نهار ؟

-كيف الأكل بلا طعام ؟

-كيف الأحلام بلا نوم ؟

-كيف النقود بلا عمل ؟

-كيف النجاح بلا تطور ؟

(0) تعليقات

:: المسيلة ام الزمان

تاريخ المسيلة التي لم يكشف النقاب عن تاريخها القديم بصورة عامة حيث أنها لم تكن محط اهتمام المؤرخين بشكل كبير ، رغم أهمية المدينة:

§      استولى عليها الملك (ماسينيسا) مابين سنة 200 و193 قبل الميلاد .

§      احتمى بها الملك (يوغرطا) هربا من ملاحقة الرومان له سنة 106 قبل الميلاد ، وقبل أن يتجه الغرب.

§       كانت في العهد الأمازيغي تدعى : مملكة نوميديا الشرقية مازيلة ( مسيلة) ، والمملكة الأخرى تدعى مملكة نوميديا الغربية ألا وهي مازيسولة في إطار دولة أمازيغية كبرى في شمال أفريقيا تمتد من قرطاجة التونسية شرقا إلى نهر ملوية غربا.

§       تعاقب على حكمها في عهد الحكم البربري عدة أمراء منهم(ستردير بن رومي)وكان أميرا على قبيلة أوربة ،(وكسيلة بن لزم) وكان أميرا على قبيلة أورية و(البرانس) كلهم .

§      في بداية الاحتلال الروماني للبلدة أطلق عليها اسم (زابي) لأول مرة وقد تحدثت عنها (رحلة أنطونا) و (الوثيقة الكرتوغرافية) المؤرخة في القرن الثالث الميلادي والمسماة ب(جدول بيتينجر) ،وكذلك قوائم الأسقفية .

§      بين أواخر العهد الروماني وبداية العهد البيزنطي شهدت الناحية حروبا دينية اصطدمت فيها القوتان (الدوناتستية) و (الكاثوليكية) ، وكذا المعارك التي قامت بين بربر الحضنة والأوراس من جانب ضد قوات الاحتلال الوندالي من الجانب الآخر ، حيث خربت في تلك الفترة ، مما جعل البيزنطيون
يعاودون الكرة لبنائها من جديد في عهد الإمبراطور البيزنطي (جستينيان الأول ) بإشراف قائده ( الجنرال سولومان) وسميت) زابي جستينيان) .

§       فتحها الفاتح العربي ( عقبة بن نافع الفهري) وقاتل الرومان على وادي المسيلة فهزمهم وذهب ملكهم ـ عرفت في المخطوطات العربية القديمة بأسماء عديدة منها :أربة ـ أوربةـ أزبة ـ عدنة عزبة ـ عربة .

§       في العهد الفاطمي وفي القرن الرابع الهجري ، سنة : 315 للهجرة اختطها أبو القاسم محمد القائم ونسبها اليه وسماها:المحمدية ، وولى عليها (جعفر بن علي ابن حمدون) أميرا ، فأصبحت تعرف بامارة ابن حمدون ، وقد أم بلاط أميرها الشاعر المعروف ابن هاني الأندلسي المعروف بمتنبي الغرب

 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية