أختي
الصغرى هبة الله الجميلة أنت يا بنت المسيلة ملك حين تناغينا و
ورد في الخميلة في حمى (جلول) أنت وكذا الأم الأصيلة فلتعيشي بسلام بأخلاق فضيلة
و هذا تفصيل عن حياة
الطالب في هذه الأيام
لماذا
يرسب الطلاب في الامتحانات ؟
ليس
ذنب الطالب إذا رسب لأن هناك 356 يوماً فقط في السنة
أيام
الجمعات : 52 جمعة في السنة
حيث
يتبقى من السنة 313 يوم
العطلة
الصيفية 50
يتبقى
263 يوم
8
ساعات
نوم يومية
وهذا
يعني 122 يوم
يتبقى
بس 141
يوم
ساعة
واحدة للعب يومياً
(مفيدة
للصحة)
مما
يعني 15 يوماً إضافياً
يتبقى
126
يوم
ساعتين
يوميا للأكل مع المضغ جيداً على قولة
مريم
نور للحفاظ على الطاقة
أي
30
يوم
يتبقى
96 يوم
ساعة
يومية للكلام والتحدث
(فالإنسان
مخلوق اجتماعي)
وبذلك
نضيف 15يوم ,يتبقى
81
يوم
أيام
الامتحانات في السنة على الأقل 35 يوم
يتبقى
46 يوم
العطل
النصفية والرباعية وأيام الأعياد الدينية والوطنية والإنسانية والقومية
40
يوم
باقي
6 أيام
أيام
المرض السنوية على أقل تقدير 3 أيام، يتبقى3 أيام
متابعة
الأفلام وبقية الفعاليات الترفيهية
عايزين
نعيش حياتنا برضه
على
أقل تقدير يومين
باقي
....... يوم واحد
و
اليوم ده هوّ بالضبط عيد ميلادك .... ألف مبروك
وكل
سنة وأنت طيب
ها أنا ذا ...طفل أشدو بلحن الريح والليل الطويل,ولا أحد يكتب في كلاما ولا عتابا ولا حنينا ولا أسى...
في زمن فيه الكل آس,وغلب الغد المجهول الحاضر..واجتهد الجميع في الترتيبات..وأنا كنت وأصبحت في آخر الصف والفصل وخاتمة الرواية...
انظروا إلي...عصفورا ضاع صوته وبح شدوه...و ولى يبكي في الهجير.
آه من زمن الحب والرحمة المشتهاة...
أنا الطفل...وأنتم الغير,لاتلمحون في إلا الماضي..والصدى..والغد المجهول,أصبح الكل لا يلمح في إلا صورة الشقاء..
,انا أحن إلا القلب اللين,والصدر الدافئ,والكلمة الطيبة..من أب حنون,وأخ رحيم,وأم بصيرة بي وبلوعتي في هذا العصر الآثم..حيث الكل كبير وأرادني كبيرا,وأنا الصغير!
أشتاق للحديقة الغناء حيث الفراش....وأشتاق من خلالها إلى طفولتي المبتاعة!
أشتاق إلي!وقد أصبحت أراني كهلا في سن اليفاعة...
أنا الطفل...
أبكي إذ أبكي علي..ولا أحد يأبه لصدى بكائي الصامت الحزين...
صيروني لست أنا...وأنا أنا...أملأ الدنيا بها!
..لو كنت عصفورا أصحو في البكور أرى الدنيا من عل..لكن الجناح مكسور,والقلب مجبور,فما جدوى الحبور..والريح برد قارس!
أفلا تسعفونني بقية العمر؟
اليوم العالمي للطفولة
النص الكامل لرسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة اليوم العالمي للطفل واليوم البرلماني للطفل الجزائري
وجه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة يوم الأربعاء 01/06/05 رسالة بمناسبة اليوم العالمي للطفولة واليوم البرلماني للطفل الجزائري.
هذا نصها الكامل :
"بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةوالسلام على أشرف المرسلين
وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين ،وبعد
براعم وطني أطفال الجزائر الحبيبة
أمل المستقبل ورهان الفوز والفلاح
إنه لمن دواعي سعادتنا واعتزازنا جميعا أن نتوجه إليكم بهذه الرسالة في عيد احتفالكم باليوم العالمي للطفولة هذا اليوم الذي يصادف الأول من شهر يونيو من كل سنة تخليدا واحتفاء بذكرى اعتماد الأمم المتحدة لاتفاقية حقوق الطفل سنة 1989 والتي انضمت إليها الجزائر في 1992.
لقد جاءت هذه الاتفاقية لتعزز وتكرس جهود المجتمع الدولي في مجال ترقية وحماية حقوق الطفل إنسان المستقبل. وإن الاحتفال بها من قبلكم على غرار بقية أطفال العالم لهو مناسبة لتثمين الانجازات ودعم المكاسب ورصد حالة واقع الطفولة في بلادنا وفي العالم. وهو في الوقت نفسه فرصة لتجديد العهد وعقد العزم على مواصلة العمل وبذل أقصى ما أمكن من الجهد من أجل توفير كافة الإمكانات والوسائل اللازمة لتنشئة أطفالنا تنشئة سليمة ومتكاملة فسيولوجيا ونفسيا وعقليا وبسيكولوجيا حتى يكونوا عدة مستقبل هذا الوطن الغالي وعماده القوي في كافة مناحي الحياة.
لقد عرف أطفال الجزائر في الماضي حياة تعيسة وقاسية مثل بقية الأطفال في العالم لا سيما في قارات إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بسبب الحروب والاستعمار والنزاعات المختلفة والمجاعات والأمراض الفتاكة والإرهاب والجهل والأمية واستمرار معاناتهم مع الأسف الشديد إلى يومنا هذا من جراء جرائم استغلال الأطفال في أبشع صوره المتنوعة وبسبب استفحال المخدرات وسائر الآفات الاجتماعية التي تصيب الأطفال بالأذى بصورة أو بأخرى.
<<الصفحة الرئيسية













