عيد المشمش في ساعتين بولاية المسيلة في يوم : 26/05/2008 ، أعلنت ولاية المسيلة عن افتتاح بالمكتبة المركزية. ″عيد
المشمش″ -
ضن أن هذا اليوم هو أول يوم لعيد المشمش
انه سيكون في يومين لكن بعد ، كان قد تم هذا الافتتاح في ساعتين . -
عندما دخلنا للمكتبة أول شيء رأيناه هو
تلك المذكرة الصغيرة التي كتب فيها ما يلي : برنامج اليوم : 09-30.10 سا : التدشين وزيارة المعرض . 30.10-11 سا : عرض مديرية المصالح الفلاحية )الإحصائيات
الاقتصادية ( . 11-30.11 سا : استراحة . 30.11-12 سا : عرض مديرية المؤسسات الضغيرة
والمتوسطة والصناعات التقليدية )البرامج
الاستثمارية (. 12-30.12 سا : عرض الصندوق الجهوي للتعاون
الفلاحي . 00.13
سا : وجبة الغذاء . 14-30.14 سا : عرض الغرفة الفلاحية . 30.14-15 سا : عرض الجامعة )معهد
العلوم الفلاحية (. 15-30.15 سا : عرض المعهد التقني للأشجار
المثمرة ( ITAF) 30.15-16 سا : عرض المعهد الوطني للإرشاد
الفلاحي (INVA)
16-30.16سا : عرض المحطة الجهوية لحماية النباتات . 30.16 سا : توزيع الشهادات . -
فإذا به لم يطبق تماما هذا التوقيت يجب
منا الخروج على الساعة 16.30 فإذا بنا خرجنا على الساعة 10.30 من هذه المكتبة
المركزية وكانت هذه النهاية بأخذ هذه الفاكهة صناديق صناديق إلى بيوت المنظمين و العراض
. -
وأقول إنا شخصيا لهم ″ ربي يهديكم ، ربي يهديكم ″. 
تاريخ
المسيلة التي لم يكشف النقاب عن تاريخها القديم بصورة عامة حيث أنها لم تكن محط اهتمام المؤرخين بشكل كبير ، رغم أهمية المدينة: §
استولى عليها الملك (ماسينيسا) مابين سنة
200 و193 قبل الميلاد . §
احتمى بها الملك (يوغرطا) هربا من ملاحقة الرومان له
سنة 106 قبل
الميلاد ، وقبل أن يتجه الغرب. § كانت في العهد الأمازيغي تدعى : مملكة نوميديا
الشرقية مازيلة ( مسيلة) ، والمملكة الأخرى تدعى مملكة نوميديا
الغربية
ألا وهي مازيسولة في إطار دولة أمازيغية كبرى في شمال أفريقيا تمتد من قرطاجة
التونسية شرقا إلى نهر ملوية غربا. § تعاقب على حكمها في عهد الحكم البربري عدة أمراء
منهم(ستردير بن رومي)وكان أميرا على قبيلة أوربة ،(وكسيلة بن لزم) وكان أميرا على
قبيلة أورية و(البرانس) كلهم . §
في بداية الاحتلال الروماني للبلدة أطلق عليها اسم (زابي)
لأول مرة
وقد تحدثت
عنها (رحلة أنطونا) و (الوثيقة الكرتوغرافية) المؤرخة في القرن الثالث الميلادي
والمسماة ب(جدول بيتينجر) ،وكذلك
قوائم الأسقفية . §
بين أواخر العهد الروماني وبداية العهد البيزنطي شهدت
الناحية
حروبا دينية اصطدمت فيها القوتان (الدوناتستية) و (الكاثوليكية) ، وكذا المعارك
التي قامت بين بربر الحضنة والأوراس من جانب ضد قوات الاحتلال الوندالي من الجانب
الآخر ،
حيث خربت في تلك الفترة ، مما جعل البيزنطيون § فتحها الفاتح العربي ( عقبة بن نافع الفهري)
وقاتل الرومان على وادي المسيلة فهزمهم وذهب ملكهم ـ عرفت في المخطوطات العربية
القديمة بأسماء عديدة منها :أربة ـ أوربةـ أزبة ـ عدنة عزبة ـ عربة . § في العهد الفاطمي وفي القرن الرابع الهجري ، سنة
: 315 للهجرة اختطها أبو القاسم محمد القائم ونسبها اليه وسماها:المحمدية
، وولى عليها (جعفر بن علي ابن حمدون) أميرا ، فأصبحت تعرف بامارة ابن حمدون ،
وقد أم بلاط أميرها الشاعر المعروف ابن هاني الأندلسي المعروف بمتنبي الغرب
يعاودون
الكرة لبنائها من جديد في عهد الإمبراطور البيزنطي (جستينيان الأول ) بإشراف قائده
( الجنرال سولومان) وسميت) زابي جستينيان) .
الحضنة أنت منطقتي التي
نبت فيك ۞
وسقيت فيـــــــــــــــك المسيلة أنت منطقتي مهما
ظلمت فيك ۞
فأنت منطقتــــــــــــــي
التعريف بالولاية ولاية المسيلة انبثقت عن التقسيم الإداري لعام 1974 والذي بموجبه أصبح في الجزائر 31 ولاية بعد أن كانت هناك 15 ولاية، وولاية المسيلة كانت قبل هذا التاريخ تابعة لولاية سطيف شأنها شان ولاية بجاية وولاية برج بوعريريج التي أصبحت بدورها ولاية منذ 1984، وقد كانت ولاية المسيلة من الولايات المتخلفة في الجزائر بفعل عزلتها رغم وجود الكثير من الطرق الوطنية والمحلية التي تربطها بباقي المدن والولايات الأخرى، فهي نقطة وصل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، ويعتبر السيد رشيد أكتوف أول والي لها والذي رسم لها معالم التطور في المجال الصناعي والخدمي والتجاري وأقام المنطقة الصناعية التي تقارب في مساحتها مساحة بعض المدن إلا أنه أغفل الجانب الحقيقي للولاية من حيث النشاط وهو النشاط الزراعي، بحيث تدهورت وضعية بعض الأراضي من ناحية الزراعة وأقيمت المركبات الصناعية الضخمة كمركب النسيج، مركب الألمنيوم، شركات البناء والسكن والتعمير، شركات النقل والتمويل ...الخ، وهناك من يثبت الطابع الزراعي لهذه الولاية في العصر الحديث حيث يقول أن المسيلة تمثل واحة أشجار المشمش وجميع أشجار الفواكه الجزائرية (أنظر: جقام)، بينما ينظر إلى مدينة بوسعادة بأنها مكة الفنانين علما أنها لم تنجب إلا فنانا عالميا واحدا لم يولد على أرضها ومن جنسية فرنسية أسلم في هذه المدينة ودفن فيها بعد أن أنجز العديد من اللوحات بينما الولاية تزخر بفنانين وعباقرة يتجاوزون من حيث الجوانب الفنية الكثير من الفنانين العالميين، إلا أن التهميش والإقصاء حال دون بروزهم، ولكن هل يمكن القول أن المسيلة هي الحضنة؟ مما لا شك فيه أن وصف الحضنة أشمل من مدينة، فالحضنة جغرافيا تمتد من سد القصاب شمالا لغاية بلدة أمدوكال بولاية باتنة جنوبا ومن بلدة نقاوس شرقا لغاية بوغزول غربا، ولهذا من الأجدر أن يكون في منطقة الحضنة ولايتان ولتكن بريكة عاصمة لولاية ثانية لما تزخر به من ثروات وطاقات كبيرة كفيلة بجعلها مركز استقطاب، إلى أن هناك تعاريف توضح عراقة مدينة المسيلة، ولهذا يمكن أن نطلق عليها عاصمة للحضنة ولكن ليست هي الحضنة.
<<الصفحة الرئيسية














